الطفل قاسم.. شغف كرة القدم بعقلية الكبار
في عمر 11 عامًا فقط، يُثبت قاسم لنا ان الشغف عندما يقترن بالذكاء يمكن أن يصنع فرقًا حقيقيًا. لم يكتفِ بمتابعة كرة القدم كأي طفل آخر، بل جعل منها مجالًا للإبداع، حيث يدير قناته الخاصة على واتساب، يشارك فيها المعلومات الدقيقة عن المباريات، مواعيدها، والنتائج أولًا بأول. هذا الإنجاز في عمره الصغير يعكس فكرًا ناضجًا وطموحًا استثنائيًا نادرًا ما نجده في الأطفال.
قاسم لا يشاهد فقط، بل يحلل، يبحث، ويوصل المعلومة للآخرين، مما يجعله نموذجًا مُبهرًا لجيل جديد من الشباب الواعي، القادر على تحويل اهتماماته إلى إنجازات حقيقية .
والى أم قاسم الأم التي تعبت وقامت بواجبها على أكمل وجه، اسمحي لنا أن نقول لك شكرًا على كلّ ما تبذلينه فأنت رمزٌ للتضحية والخير والإيثار، وعلى كلّ ما تفعلينه لولدك، الأم التي تكون مثلك بكلّ ما تملكه من إصرار على أن يصل أبناؤها إلى القمة هي أم تستحق الشكر والتقدير، لهذا شكرًا لك أيتها الأم الغالية شكرًا على عطائك.