إرشادات لحماية المصوّرين والإعلاميين من الابتزاز الرقمي – صادر عن المصوّر الصحفي خالد عياد

في زمن تتحوّل فيه أدوات العمل الإعلامي إلى معابر للاختراق والقرصنة، بات من الضروري على كل إعلامي، لا سيّما المصوّرين، التعامل بوعي ومسؤولية مع بياناتهم الرقمية.
الهجمات الأخيرة التي استهدفت بعض الإعلاميين عبر تطبيق “تلغرام” أعادت تسليط الضوء على خطورة التهاون في إدارة الملفات والصور الخاصة، وعلى سهولة تحوّل الهاتف أو الكاميرا إلى مصدر تهديد لأمان الفرد والمهنة.
🔴 إرشادات هامة لحماية نفسك ومهنتك:
🔹 لا تحتفظ بصور شخصية أو خاصة على هاتفك المحمول، خصوصًا صور العائلة أو صور الأشخاص الذين تم تصويرهم في جلسات خاصة، مثل الزبائن أو الأشخاص الذين طلبوا عدم نشر صورهم.”
– اختراق الحساب قد يفتح باب الوصول إلى كامل ملفات الهاتف، ما يسهّل سرقتها واستغلالها في الابتزاز.
🔹 امسح الصور فور تسليمها للزبون، ولا تحتفظ بنسخ خاصة في الهاتف.
🔹 قم بتشفير بطاقة الذاكرة الخاصة بك إن أمكن، ولا تتركها في الكاميرا بعد الانتهاء من التصوير.
– يجب نقل الصور بسرعة، ثم إجراء عملية فورمات كاملة، لحماية خصوصية الأشخاص.
🔹 عند بيع كاميرا أو هاتف، لا تسلّمها مع بطاقة الذاكرة أبدًا، فحتى الصور المحذوفة يمكن استعادتها باستخدام برامج متخصصة.
🔹 لا تفتح روابط مجهولة أو ملفات مشبوهة تصل عبر تطبيقات التراسل، حتى لو جاءت من شخص تعرفه.
– بعض البرمجيات الخبيثة قادرة على التسلل عبر صورة أو ملف واحد فقط.
🔹استخدم كلمات مرور قوية ومختلفة لكل حساب، وفعّل ميزة التحقق بخطوتين (Two-Factor Authentication) لكل منصاتك.
🔹 احرص على تحديث أنظمة التشغيل وتطبيقاتك باستمرار، لأن التحديثات غالبًا ما تحتوي على حلول لثغرات أمنية تم اكتشافها.
🔹احتفظ بنسخة احتياطية من صورك المهمة على هارد ديسك خارجي غير متصل بالإنترنت، وتجنّب تخزين المواد الحساسة على خدمات التخزين السحابي المجانية (Cloud storage).
🔹 في حال وردك اتصال أو رسالة من حساب زميل تم اختراقه، لا تتجاوب معه إلا بعد التأكد عبر مكالمة صوتية أو لقاء مباشر.
🔹 لا تشارك موقعك الجغرافي بشكل مباشر في صورك أو منشوراتك، وخصوصًا أثناء تغطيات ميدانية حساسة.
🔴 اخيرا: حماية بياناتك وبيانات الآخرين أمانة أخلاقية قبل أن تكون إجراءً احترازيًا. كن واعيًا، وساهم في نشر هذه الإرشادات بين زملائك لحماية أنفسكم من الابتزاز والاختراق.



