سياسة

اتصالات لبنانية – أميركية لوقف التصعيد وسط تحركات سياسية وأمنية متسارعة وتوغّل إسرائيلي في دبين

تتواصل الاتصالات السياسية والأمنية بشأن الملف اللبناني على وقع التصعيد الميداني جنوباً، حيث أفادت معلومات قناة “الجديد” أن لبنان يعتبر أي اتفاق أميركي – إيراني يشمل الوضع اللبناني عاملاً معززاً للموقف الرسمي المطالب بوقف إطلاق النار، فيما تبقى ملفات الأرض والسيادة والأسرى شأناً لبنانياً يُفاوض عليه لبنان بنفسه.

وأضافت المعلومات أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حاول تأجيل المفاوضات السياسية المقررة مطلع الشهر المقبل، إلا أن الجانب الأميركي فضّل عقدها في موعدها، وهو ما يتمسك به لبنان أيضاً. كما كثّفت الرئاسة اللبنانية في بعبدا اتصالاتها مع الولايات المتحدة خلال الساعات الماضية للمطالبة بوقف التصعيد، على أن يكون هذا الملف بنداً أساسياً في الاجتماع الأمني المرتقب في البنتاغون، بالتزامن مع وصول الوفد الإسرائيلي إلى واشنطن.
ميدانياً، أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي أن العمليات العسكرية في لبنان “غير مقيّدة بالخط الأصفر”، مؤكداً مواصلة ملاحقة خلايا إطلاق المسيّرات ومشغليها، معتبراً أن تهديد الطائرات المسيّرة يشكل تحدياً ستتم مواجهته.

وفي الجنوب، كشف مصدر أمني لـ”الجديد” أن نحو 17 آلية إسرائيلية، بينها دبابات ميركافا وجرافات من نوع D9، توغلت ليل أمس من منطقة الخيام عبر مثلث الحمام إلى داخل بلدة دبين، فيما أفيد بانسحاب عناصر من الجيش اللبناني كانت تتمركز على مشارف البلدة باتجاه تخوم حاصبيا.

إقليمياً، نقلت شبكة CNN عن مسؤولين أميركيين أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ مستشاريه بأنه يحتاج إلى بضعة أيام إضافية لاتخاذ قرار بشأن توقيع اتفاق محتمل مع طهران، في وقت أكدت فيه وكالة “تسنيم” الإيرانية أن مذكرة التفاهم المحتملة بين إيران والولايات المتحدة شهدت تعديلات خلال الأيام الماضية، وأن النص النهائي لم يُنجز بعد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى