ماري ناصيف الدبس تحذر من تهديد قلعة الشقيف والمواقع الأثرية في جنوب لبنان

حذّرت الدكتورة ماري ناصيف الدبس من المخاطر التي تتعرض لها المواقع الأثرية والتاريخية في جنوب لبنان، مشيرةً إلى أن الغارات التي طالت محيط قلعة الشقيف تثير مخاوف جدية على سلامة المعالم التراثية التي تشكّل جزءاً من الذاكرة التاريخية للبنان والمنطقة.
ولفتت إلى أن قلعة الشقيف تُعد من أبرز القلاع التاريخية في الجنوب اللبناني، نظراً لموقعها المطل على نهر الليطاني وسهل مرجعيون، وما تمثله من قيمة تاريخية وحضارية تعود إلى حقبات مختلفة من التاريخ.
ورأت ناصيف الدبس أن استهداف المناطق المحيطة بالمواقع الأثرية يهدد إرثاً ثقافياً وإنسانياً يتجاوز حدود لبنان، مؤكدة أن الحفاظ على هذه المعالم مسؤولية جماعية تقع على عاتق المجتمع الدولي والمؤسسات المعنية بالتراث.
كما أشارت إلى الأضرار التي طالت أجزاء من الأحياء القديمة في مدينة النبطية، وإلى المخاوف المتعلقة بمواقع تاريخية أخرى في مدن الجنوب، داعيةً إلى تحرك عاجل لحماية التراث الثقافي اللبناني من أي مخاطر قد تهدده.
وختمت بالتشديد على أهمية توثيق أي أضرار قد تصيب المعالم التاريخية والعمل على صونها للأجيال المقبلة، باعتبارها جزءاً أساسياً من الهوية الوطنية والذاكرة الحضارية.



