أمن وقضاء

أهالي ضحايا انفجار التليل : تفجير التليل أمام كلمة الفصل والمجلس العدلي يُعيد الموقوفين إلى القضبان

اعلن أهالي ضحايا انفجار التليل في عكار، في بيان، انه “في تطور قضائي بارز يترقبه الشارع اللبناني عموما وأهالي عكار خصوصا، طوى المجلس العدلي اليوم الصفحة الأخيرة من جلسات المحاكمة في قضية تفجير التليل الكارثي، معلناً ختام المحاكمات ومحدداً يوم 30 تموز المقبل موعداً حاسماً للنطق بالحكم النهائي”.

وتابع:”لم يقتصر قرار المجلس العدلي على تحديد موعد الحكم، بل اتخذ خطوة قضائية حازمة قضت بـإعادة توقيف المتهمين الرئيسيّين، جورج إبراهيم وعلي الفرج، وإيداعهما السجن إلى حين صدور الكلمة الفصل نهاية الشهر المقبل، وهي الخطوة التي لاقت ارتياحاً كبيراً في صفوف أهالي الضحايا الذين واكبوا الجلسة بقلوب محترقة وعيون شاخصة نحو قوس العدالة”.

واشار الى ان “هذه المحطة المفصلية بعد خمس سنوات مريرة من تفجير خزان الوقود في بلدة التليل العكارية، وهو الانفجار المرعب الذي هزّ لبنان بأسره وخلّف عشرات الشهداء والجرحى، وتسبب بمآسٍ إنسانية ما زالت معالمها محفورة في أجساد الجرحى وقلوب الأمهات الثكالى، الذين بقوا متمسكين بالوصول إلى الحقيقة الكاملة والعدالة الناجزة دون مساومة.واليوم، يتطلع اللبنانيون إلى حكم المجلس العدلي بوصفه الملاذ الأخير لإنصاف المظلومين، وتأكيداً على أن دماء الأبرياء لا يمكن أن تسقط بالتقادم، عسى أن يضمّد الحكم المرتقب جراح عكار النازفة ويحق الحق لأصحابه”.

وعقب انتهاء الجلسة، تحدث أحد أولياء شهداء التليل قائلاً:”خمس سنوات والوجع يأكل قلوبنا ودموعنا لم تجف ، اليوم عاد الأمل، وعودة المتهمين الى السجن هي أول خطوة لترتاح أرواح اولادنا ، وننتظر بفارغ الصبر يوم 30 تموز لتقول العدالة كلمتها، لأن دم الأبرياء ليس رخيص ولا يموت”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى