عربي ودولي

من كربلاء إلى القدس: “نداء الأقصى” يوحّد الأصوات ولبنان يُجدد العهد

تصوير: خالد عياد

🔹من كربلاء إلى فلسطين… أكثر من ٥٠٠ مشارك من مختلف الأقطار يلبّون “نداء الأقصى”

🔹لبنان يشارك في مؤتمر دولي يُجدد العهد لفلسطين ويرفض التطبيع مع الكيان الصهيوني

في مشهد وحدويّ جامع، لبّى أكثر من ٥٠٠ شخصية من العلماء والمفكرين والناشطين من مختلف أقطار العالم، نداء كربلاء لفلسطين، في النسخة الرابعة من مؤتمر “نداء الأقصى” الدولي، الذي عُقد برعاية العتبة الحسينية المقدسة، وتنظيم الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين، تحت شعار: “من كربلاء إلى فلسطين… مسيرة التضحية من أجل الحرية والكرامة والانتصار.”

تميّز المؤتمر هذا العام بمشاركةٍ لبنانيةٍ فاعلة، مثّلت صوتًا مقاومًا وملتزمًا تجاه القضايا العربية والإسلامية، وعلى رأسها قضية فلسطين. وقد جاءت هذه المشاركة اللبنانية لتؤكد أن لبنان، برغم الجراح، لا يزال على عهد القدس وفلسطين، قلبًا وقضية.

وفي بيانه الختامي، شدّد المؤتمر على مركزية القضية الفلسطينية واعتبار الدفاع عنها واجبًا دينيًا وأخلاقيًا، داعيًا إلى تأصيل فقه المقاومة ورفض كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني.

وجاء في البيان الختامي: “نعلن إيماننا بمنهج الإمام الحسين (ع)، الذي يفرض علينا أن نكون مع الحق حيثما كان، وأن نتصدّى للباطل”.

وأضاف المؤتمر: “نعلن دعمنا الكامل للحق الفلسطيني، حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني من النهر إلى البحر”.


وأكد المشاركون دعمهم الكامل لحقوق الشعب الفلسطيني، من النهر إلى البحر، محمّلين المجتمع الدولي مسؤولية استمرار الحصار والعدوان على غزة، ومعتبرين الصمت الدولي شراكة واضحة في الجرائم الإسرائيلية.

وثمّن المؤتمر مواقف المرجعيات الدينية العليا، وعلى رأسها المرجع الأعلى السيد علي السيستاني، لمواقفهم الثابتة الداعمة لفلسطين في جميع المحطات المفصلية.

كما دعا المؤتمر الشعوب الحرة حول العالم إلى كسر جدار الصمت والتصدي لمشاريع التهويد والتطبيع، مشددًا على أن مقاطعة الكيان الصهيوني ليست خيارًا، بل واجبًا إنسانيًا وأخلاقيًا ودينيًا.

ولم تغب صورة غزة الصامدة عن أعمال المؤتمر، حيث حيّى المشاركون صمود أهلها الأسطوري، ودعوا إلى نصرتهم بالفعل والموقف.

هكذا، اختتم مؤتمر “نداء الأقصى” أعماله، تاركًا خلفه صوتًا موحدًا من كربلاء إلى القدس، ينادي بالحق ويحضّ على المقاومة، في زمنٍ يحاول فيه البعض طمس القضايا وشرعنة الاحتلال.

لمشاهدة المزيد من الصور

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى