سياسةعربي ودولي

ترامب ينفي وجود خلاف مع هيغسيث والبيت الأبيض يعلق

ترامب

جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعمه لوزير الدفاع بيت هيغسيث، بعد تقارير تحدثت عن توتر بين الرجلين على خلفية تراجع مخزونات الذخائر الأميركية بسبب الحرب مع إيران.

ونفى ترامب أن يكون قد دخل في مواجهة مع هيغسيث، مؤكداً أنه “سعيد جداً” بأدائه، وأن ما نُشر عن وجود أزمة بينهما مبالغ فيه.
وفي منشور عبر حسابه على منصة “تروث سوشيال”، قال ترامب، إن :الأخبار الكاذبة، كعادتها، تنشر شائعات زائفة ولا أساس لها من الصحة على الإطلاق. أنا سعيد للغاية بالعمل الذي يقوم به بيت هيغسيث. كل شيء كان استثنائيًا، بما في ذلك هجومنا على فنزويلا، حيث تحقق الهدف في أقل من يوم واحد، ما أتاح لنا تقديم أحد أسوأ المجرمين في العالم، نيكولاس مادورو، إلى العدالة”.

وجاء موقف ترامب بعدما ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن اجتماعاً عُقد في كامب ديفيد شهد نقاشاً حاداً حول مستويات الذخائر، وسط مخاوف من أن العمليات العسكرية الأميركية استنزفت جزءاً كبيراً من مخزون الصواريخ والذخائر الدقيقة، ما يفرض تحديات على قدرة الولايات المتحدة على مواصلة عمليات طويلة الأمد.

وحول العمليات العسكرية ضد إيران، أكد ترامب، أن “الأمور تسير بشكل جيد للغاية في إيران، حيث تم تدمير قدرات البلاد إلى حد كبير بهدف منعها من امتلاك سلاح نووي على الإطلاق”، لافتاً إلى أن وزير دفاعه يحظى باحترام كبير داخل المؤسسة العسكرية، وقد حقق تحسينات هائلة داخل الجيش، بينها التخلص من سياسات التنوع والمساواة والشمول (DEI)، وزيادة التجنيد إلى مستويات تاريخية.

وفي وقت سابق، نفى البيت الأبيض صحة تقارير تحدثت عن غضب ترامب من وزير دفاعه بيت هيغسيث بسبب نقص الذخائر، مؤكدا أن الرئيس يثق “ثقة كاملة” به. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، إن “هذه أخبار زائفة بنسبة 100%. لم يحدث ذلك حرفيا على الإطلاق. والرئيس ترامب يثق ثقة كاملة بوزير الدفاع هيغسيث”.

من هو بيت هيغسيث؟

هيغسيث، الضابط السابق في الحرس الوطني ومقدم البرامج السابق في شبكة “فوكس نيوز”، اختاره ترامب لقيادة وزارة الدفاع في ولايته الثانية. وقد أدى اليمين في كانون الثاني (يناير) 2025، وكان تعيينه مثيراً للجدل بسبب محدودية خبرته الإدارية مقارنة بوزراء دفاع سابقين، إضافة إلى الجدل الذي رافق ترشيحه.

ورغم الانتقادات، تمسك ترامب به خلال عملية تثبيته في مجلس الشيوخ، حيث مر تعيينه بفارق ضئيل بلغ 51 مقابل 50 صوتاً، مع استخدام نائب الرئيس جي دي فانس صوته الحاسم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى