«سوا مكملين»… بيروت تركض فرحًا والجيش يحمي فرحتها

تصوير: خالد عياد
في بيروت، كانت الفرحة تُقرأ على الوجوه قبل أن تُروى بالكلمات. في سباق الجيش اللبناني «سوا مكملين»، الذي أُقيم برعاية وحضور قائد الجيش العماد رودولف هيكل، اجتمعت خطوات المشاركين على طرقات المدينة، وامتزج تعب الركض بابتسامة الوصول.
شباب وشابات، صغار وكبار، حملوا فرحتهم في تفاصيل بسيطة: ميدالية تُرفع باعتزاز، وأصدقاء يتقاربون أمام العدسة، وصورة تحفظ ذكرى المشاركة. لكلّ منهم سرعته وحكايته، لكن فرحة الإنجاز كانت تجمعهم، وتترك على وجوههم أثرًا أجمل من التعب.




وبين المشاركين وعناصر الجيش اللبناني، ظهرت لحظات عفوية ودافئة: ابتسامة متبادلة، وصورة تذكارية، ووردة تنتقل من يد إلى يد. تفاصيل أضافت إلى أجواء السباق دفئًا إنسانيًا، وأظهرت قرب الناس من الجيش وقربه منهم.
وفي المقلب الآخر، كان للعسكريين دورهم في تأمين محيط السباق ومواكبة المشاركين. إلى جانب الميداليات والوجوه المبتسمة، حضرت البزّات العسكرية والعيون المتنبّهة؛ جهدٌ يجري بهدوء، ويتيح للناس أن يعيشوا فرحتهم باطمئنان.
هكذا استعادت بيروت شيئًا من نبضها: حركة وحيوية وناس تملأ المنارة والكورنيش بالحياة.

تحية للجيش اللبناني، لمن عملوا على تنظيم هذا السباق، ولمن أمّنوا محيطه، وللعسكري الذي قابل فرحة مشارك بابتسامة. تحية لجهدهم الذي ظهرت نتيجته في قدرة الناس على الاجتماع والركض والاحتفال في شوارع بيروت.



