بيان مشترك لقيادتي حركة أمل وحزب الله في منطقة صيدا والجوار بمناسبة ذكرى عاشوراء

عقدت قيادتي حركة أمل وحزب الله في منطقة صيدا والجوار اجتماعًا تنسيقيًّا بمناسبة ذكرى عاشوراء، حيث ناقش المجتمعون كافة المواضيع المُتعلّقة بإحياء الذّكرى لهذا العام في ظل استمرار الاعتداءات الصّهي-ون-يّة على لبنان، وصدر عن المُجتمعين البيان التّالي:
تطلّ ذكرى عاشوراء هذا العام، ولا زالت أرض الجنوب والوطن تتخضّب بنزيف الدم اللبناني الطاهر إثر الاعتداءات الصّه-يو-نية الغاشمة، لتلتحم تضحيات اليوم بعبق الشّهادة الأوّل.
تأتي ذكرى عاشوراء لتؤكّد مجدّدًا أنّها ملحمة الحق الأبديّة في وجه الباطل، وصوت الكرامة الصّادح الذي لا تُخرسه صروف الزمن.
في هذه الذكرى، نستلهم من الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه، أروع ملاحم البطولة والفداء، حيث بُذلت الأرواح المُقدّسة دفاعًا عن الكرامة الإنسانيّة والقيم الإيمانيّة. فمدرسة الحسين ليست مجرّد تاريخ يُتلى، بل هي عقيدةٌ تغرس في الأجيال يقينًا بأنّ الكرامة لا تُباع ولا تُشترى، وأنّ الوقوف في وجه الظّلم هو أقدس المسؤوليّات. واليوم، من رحم المعاناة ومن وحي عاشوراء، ومن كربلاء إلى جنوب لبنان، يتجدّد فينا الإيمان المطلق بأنّ الدّم ينتصر على السّيف، وأن صرخة الحق ستبقى مدوّية، ما دام في الأمّة نبضٌ يرفض الخنوع، وضميرٌ يأبى الظّلم.
وفي هذا الإطار، دعا المُجتمعون إلى التنبّه لما يُنشر على مواقع التّواصل الاجتماعي والمحاولات المكشوفة من قِبل البعض لزرع الخلافات، مُعتبرين أنّ هذه المُحاولات تعكس يأس البعض وتؤكّد على متانة العلاقات وصلابتها.
وعليه، اتفقت القيادتان على عدم إقامة مجالس العزاء في منطقة صيدا والجوار بسبب الظروف الراهنة.



