امير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الديوان الاميري القطري
لا يزال الحزن يخيّم على قطر والبلاد العربية بعد تشييع الأمير السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، في جامع محمد بن عبدالوهاب في الدوحة، بحضور أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وأعيان الأسرة الحاكمة وكبار المسؤولين وحشد من المواطنين والمقيمين، قبل أن يوارى الثرى في مقبرة لوسيل.
وجرت مراسم التشييع في أجواء مهيبة وسط حضور رسمي وشعبي كبير، حيث توافد آلاف المواطنين والمقيمين للمشاركة في وداع الأمير الراحل، في مشهد عكس حجم المكانة التي يحظى بها في وجدان الشعب القطري، وتقديراً لدوره التاريخي في مسيرة الدولة الحديثة.
وشارك في مراسم التشييع أيضاً كبار المسؤولين وأفراد الأسرة الحاكمة، إلى جانب شخصيات سياسية ودبلوماسية، فيما رفعت الأدعية للفقيد، مستذكرين إسهاماته البارزة في تعزيز نهضة قطر وترسيخ حضورها الإقليمي والدولي.
وإنتشر عبر السوشيال ميدياً صوراً للأمير القطري وهو يحمل الراحل على كتفه ويصلي بحزن وكسرة على جثمانه ويسير به الى مثواه الأخير، وسوف يستقبل الشيخ تميم المعزين من قادة الدول والأسرة الحاكمة والأعيان والمواطنين في قصر لوسيل، أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء، من هذا الأسبوع، خلال فترتَين، صباحية ومسائية.
يذكر أن الديوان الأميري في قطر، أعلن صباح الأحد، وفاة أمير البلاد السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 74 عاماً. وأعلن الحداد العام في أنحاء البلاد لمدة 4 أيام، اعتباراً من الأحد 12 يوليو/ تموز 2026، وتعطيل العمل في الوزارات والأجهزة الحكومية والهيئات والمؤسسات العامة اعتباراً من يوم الاثنين 13 يوليو/ تموز، على أن يستأنف الموظفون أعمالهم يوم الأحد 19 يوليو/ تموز 2026.




