الإدعاء على العميل فؤاد خليفة.. طُلب منه تصوير المستشفيات!
ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم ادعى على الموقوف فؤاد خليفة بجرم التعامل مع العدو الإسرائيلي.
وتشير معلومات الـ MTV إلى ان خليفة قام بتصوير مداخل مستشفى الرسول الأعظم، والجامعة الأميركية وعدد حراس الأمن على مداخلها وطُلب منه التركيز على حركة دخول وخروج المرضى من قسم غسيل الكلى في الجامعة الأميركية. كما أنّ مشغله المدعو “mike” قام بتوجيهه وتدريبه على كيفية التقاط الصور بشكل خفي من دون الانتباه له، كما قام بتصوير مداخل منطقة عبرا في قضاء صيدا.
ووُصف خليفة بأنه أحد أخطر الموقوفين لدى الأجهزة الأمنية في الآونة الأخيرة. وتظهر المعلومات التي حصلت عليها “المدن” من مصدر قضائي أن الإيقاع بهذا العميل لم يكن مصادفةً، بل جاء نتاج تقاطع استخباراتيّ عابر للحدود بدأ من بغداد وانتهى في أروقة شعبة المعلومات في بيروت، ذلكَ بعد أن ارتكب العميل “خطأً تقنيًا” خرج به عن تعليمات مشغليه في الموساد الإسرائيليّ.
وأشار المصدر إلى أن العميل كان يتمتع بهامش حركةٍ واسعٍ ومقنع. إذ كان يتردد بانتظامٍ إلى العراق بحكم طبيعة عمله لدى شركة عراقية، فضلًا عن كونه متزوجًا من سيدة عراقية ويقيم هناك لفترات طويلة وبشكل متكرر. وفّر هذا الغطاء له ملاذًا آمنًا عن أعين الأجهزة اللبنانية وأتاح له التحرك لتنفيذ المهام المطلوبة منه.
ويكشف أيضاً أن الموقوف هو ابن خال “مريم” زوجة القائد السابق لوحدة الرضوان في “حزب الله” إبراهيم عقيل، الذي اغتالته إسرائيل في غارة جوية في منطقة الجاموس في أيلول العام 2024.
ووفق المصدر كلف الموقوف بمراقبة ورصد ثلاثة قياديين بارزين في حزب الله ينتمون إلى عائلة خليفة نفسها، وتجمعه بهم صلة قرابة عائلية مباشرة، فأحدهم هو ابن عمه. كان الهدف من هذه المراقبة هو تحديد وتيرة تحركاتهم والسيارات التي يستقلونها والمنازل التي يترددون إليها في الضاحية الجنوبية وفي جنوب لبنان، لكن المهام لم تقف عند هذا الحد بل امتدت لتطال بنية حزب الله الصحية.



