عربي ودولي

انفجارات قوية تهز أربيل بعد هجوم بمسيّرات

انفجار

هزّت انفجارات قوية مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، فجر الجمعة 14 آب (أغسطس) 2026، بالتزامن مع هجوم بطائرات مسيّرة مفخخة، في تطور أمني جديد يسلّط الضوء على استمرار التوترات التي تحيط بالإقليم والمواقع التي تستضيف قوات ومصالح أميركية ودولية.

وأفادت وسائل إعلام عراقية بسماع خمسة انفجارات قوية في أربيل، وسط حالة من الهلع بين السكان وتفعيل منظومات الدفاع الجوي للتعامل مع أهداف جوية في سماء المدينة.

وفي تطور متزامن، أعلنت مديرية مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان أن قوات الأمن اعترضت ودمرت ثلاث طائرات مسيّرة مفخخة كانت تستهدف مدينة أربيل. ولم تعلن السلطات، حتى الآن، عن وقوع خسائر بشرية جراء الهجوم وفق المعلومات الأولية المتاحة.

كما أفادت تقارير إعلامية بأن منظومات الدفاع الجوي التابعة للتحالف الدولي شاركت في التصدي للأهداف الجوية، في ظل وجود قوات للتحالف ومواقع أميركية حساسة في محيط أربيل.

وتأتي حادثة اليوم ضمن سلسلة من الهجمات بالمسيّرات التي شهدها إقليم كردستان خلال الفترة الأخيرة. ففي 24 تموز (يوليو)، أعلنت سلطات مكافحة الإرهاب في الإقليم أن قوات التحالف أسقطت خمس مسيّرات مفخخة في سماء أربيل، مؤكدة عدم وقوع خسائر بشرية. كما شهد محيط مطار أربيل في مناسبات أخرى اعتراض مسيّرات قبل وصولها إلى أهدافها.

وتشير هذه الوقائع إلى أن التهديد لا يقتصر على هجوم واحد، بل أصبح جزءاً من المشهد الأمني الذي تواجهه أربيل، خصوصاً في ظل موقعها الجغرافي والسياسي وعلاقتها الوثيقة بالولايات المتحدة والتحالف الدولي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى