في الذكرى الـ56 لرحيل جمال عبد الناصر: دعوة إلى توحيد القوى العربية والتمسّك بفلسطين والمقاومة

الإتحاد الإشتراكي العربي – التنظيم الناصري
تمر اليوم الذكرى السادسة والخمسون لرحيل القائد المعلم جمال عبد الناصر والأمة العربية تشهد انحدارا قيميا يكاد يكون كارثيا .
وإذ نستحضر الذكرى ليس للوقوف على أطلال امجاد الماضي وإنما لاستلهام العبر والتأكيد على المبادىء التي أرساها عبد الناصر في التصدي لأطماع الاستعمار الغربي وعلى رأسه الإمبريالية الأميركية ومواجهة الكيان الصهيوني نصرة لفلسطين ومقارعة الرجعية العربية .
إننا في في الاتحاد الاشتراكي العربي / التنظيم الناصري إذ نعبر في هذه المناسبة عن حاجة أمتنا الماسة لتلك المبادىء نؤكد على ما يلي :
١ – إن قضية تحرير فلسطين من البحر إلى النهر التي أفنى القائد عمره وهو يؤمن بها ويعمل ليلا ونهارا في سبيل تحقيقها لا تزال هي النبراس الذي يجب الاهتداء به والتي يجب أن تبقى على رأس أولويات القوى الشريفة وأحرار أمتنا .
٢- إن التمسك بخيار المقاومة ومبدأ ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة سيظل ثابتا ومتأصلا في وجدان الأحرار مهما تكالب المتآمرون والإنهزاميون والعملاء. ولن ينال من هذا المبدأ ما دأب عليه البعض مؤخرا من محاولات تشويه مضمونه بهدف بث روح الاستسلام .
٣-إن لاءات القائد ” لا صلح لا تفاوض لا إعتراف ولا ولا تفريط بالقضية الفلسطينية ” ستظل راسخة متجذرة لا يقوى على إلغائها لهاث خلف تطبيع أو سعي لمحو العداء مع كيان العدو او شعارات براقة وتلميع اتفاقيات خضوع إبراهيمية أو تسليم وخنوع تحت عنوان الواقعية .
٤- إن شراسة الهجمة الصهيو أميركية بالتحالف مع الرجعية العربية على أمتنا ومحاولات تغيير وجه الوطن العربي وخلق شرق أوسط جديد يتيح للعدو تحقيق أحلامه بقيام دولته الكبرى تؤكد صوابية خيارات عبد الناصر في تحديد الخطر الرئيسي المتمثل بتحالف الرجعية مع الغرب وبالتالي تثبيت مفهومه لمبدأ الحرية والسيادة والاستقلال المرتكز على محاربة التبعية وبناء مجتمع الكفاية والعدل وتكافؤ الفرص.وفي هذا المجال ندين بشدة ما يجري اليوم من تقويض إنجازات عبد الناصر في مصر الحبيبة المتمثل في مشاريع الخصخصة وبيع المصانع وعودة الإقطاع.
٥- وأخيرا نشدد على أهمية تضافر جهود أحرار أمتنا وتوحيد طاقات قواها الشريفة خصوصا القومية منها ونناشد بالأخص القوى الناصرية الصادقة لإنشاء أوسع تحالف وطني عروبي لمواجهة مؤامرات الاستعمار وحلفائه وترسيخ القيم التي أرسى أسسها القائد المعلم .



