سياسة

الكنيست الإسرائيلي يصوت على حل نفسه وهذا مصير نتنياهو

فجر اليوم الجمعة، صوّت الكنيست الإسرائيلي نهائياً على حلّ نفسه، ما يمهّد لإجراء انتخابات عامة في 27 تشرين الأول (اكتوبر) 2026. وجاء القرار بعد إقرار التشريع المتعلق بتمويل الأحزاب، الذي تضمن أيضاً إنهاء ولاية الكنيست الحالية وبدء المرحلة الانتقالية.

ويأتي حل الكنيست بعد أشهر من أزمة سياسية داخل الائتلاف الحاكم بقيادة بنيامين نتنياهو، خصوصاً بسبب الخلافات مع الأحزاب الحريدية حول قانون إعفاء طلاب المدارس الدينية (الحريديم) من الخدمة العسكرية، إلى جانب خلافات أخرى داخل الائتلاف. وبعد مفاوضات طويلة، اتجهت القوى السياسية إلى حل البرلمان والذهاب إلى انتخابات جديدة.

ومن المتوقع أن تدخل إسرائيل مرحلة حكومة انتقالية حتى إجراء الانتخابات، في وقت يواجه فيه نتنياهو تحديات سياسية وأمنية متزامنة، وسط استمرار الحرب في غزة والملفات الإقليمية الأخرى.

وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى تراجع قوة معسكر نتنياهو مقارنة ببعض أحزاب المعارضة، إلا أنها لا تمنح أي طرف أغلبية واضحة حتى الآن، ما يعني أن المفاوضات الائتلافية بعد الانتخابات ستكون العامل الحاسم.

ويؤكد مراقبون أن نتنياهو يتمتع بخبرة طويلة في بناء التحالفات السياسية، لذلك لا يمكن استبعاد عودته حتى إذا لم يتصدر حزبه النتائج بشكل مريح.

بمعنى آخر، حل الكنيست لا يعني سقوط نتنياهو فوراً، وإنما يفتح الباب أمام انتخابات جديدة ستحدد ما إذا كان سيستمر في الحكم أم ستنتقل السلطة إلى ائتلاف منافس. وحتى ذلك الحين، سيواصل إدارة شؤون الحكومة بصفة رئيس حكومة انتقالية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى