ماذا يحتاج المنتخب المغربي لتحقيق إنجاز في كأس العالم 2030؟
عقد محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، مساء الثلاثاء، مؤتمرا صحفيا لتقييم مشاركة “أسود الأطلس” في كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك.
وركز المدرب على 5 نقاط رئيسية يرى أنها ضرورية لمساعدة المنتخب المغربي على تحقيق إنجازات أكبر في المستقبل، وذلك بعد وصوله الى الدور ربع النهائي بعد خسارته أمام فرنسا بنتيجة 2-0، محققا أفضل إنجاز عربي وإفريقي في النسخة الحالية.
واكد أولاً على ضرورة تطوير مستوى اللاعبين المغاربة مع أنديتهم، وقال إن العديد من اللاعبين المغاربة ينشطون في أندية كبيرة، لكن أدوار عدد منهم لا تزال محدودة، مشيرًا إلى ضرورة حصولهم على دقائق لعب أكثر والوصول إلى مستويات أعلى مع أنديتهم؛ ما ينعكس إيجابًا على مستواهم مع المنتخب الوطني.
وثانياً: اللعب باستمرار أمام منتخبات قوية حتى في المباريات الودية، وشدد وهبي على أهمية رفع مستوى المنافسة في جميع المباريات، بما في ذلك اللقاءات الودية، مطالبا الاتحاد المغربي لكرة القدم ببرمجة مواجهات أمام منتخبات قوية خلال فترات التوقف الدولي المقبلة.
ثالثاً: تطوير الشخصية في المباريات الكبرى، إذ اعتبر وهبي أن المنتخب المغربي افتقد الشخصية الكافية أمام فرنسا، مؤكدا أن لاعبيه بحاجة إلى مزيد من النضج الكروي والثقة في المباريات الكبرى، وهناك ضرورة لتطوير هذا الأمر.
رابعاً: منح الفرصة للاعبين الشباب، مشيرا إلى أن المنتخب المغربي كان من أصغر المنتخبات سنًاً في الدور ربع النهائي، ومؤكدا أنه سيواصل الاعتماد على العناصر الشابة الجاهزة خلال المرحلة المقبلة.
خامساً: اكتساب الخبرة والاستفادة من التجربة، مؤكداً أنه سيجري تقييماً شاملا لمشاركة المنتخب في كأس العالم 2026، بهدف الوقوف على الجوانب التي تحتاج إلى تطوير، وتعزيز المشروع الكروي المغربي، استعدادا لكأس العالم 2030، التي تستضيفها المغرب وإسبانيا والبرتغال.
كما شدد على أن الهدف سيبقى المنافسة باستمرار مع كبار منتخبات العالم، والوصول إلى المستوى الذي وصلت إليه منتخبات، مثل: فرنسا وإسبانيا.


