سياسة

حزب الاتحاد والاتحاد الاشتراكي العربي – التنظيم الناصري يؤكدان التمسك بالوحدة الوطنية وحق المقاومة

استقبل نائب رئيس حزب الاتحاد، المحامي أحمد مرعي، وأمين سر قيادة الحزب طلال خانكان، وفدًا من الاتحاد الاشتراكي العربي – التنظيم الناصري، برئاسة نائب الأمين العام المناضل عاطف الغضبان، وعضوية المهندس فؤاد بكداش والأخ ماهر الحبال.

وبحث الجانبان خلال اللقاء أهمية التلاحم الوطني في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلاد، لمواجهة المحاولات الرامية إلى دفع لبنان نحو خيارات تمس بسيادته وأمنه واستقراره ووحدته الوطنية.

واعتبر الطرفان أن “اتفاق الإطار” الموقّع بين السلطة اللبنانية والعدو الصهيوني برعاية أميركية يشكل إحدى حلقات التآمر على لبنان وشعبه، ويُعد تنفيذًا لإرادة خارجية تسعى إلى إدخال لبنان في المشروع الصهيوني وما يُعرف بـ”الشرق الأوسط الجديد”، بما يخدم نظام الأحادية القطبية الدولية.

وأكد الجانبان أن مقاومة الشعوب للاحتلال حق طبيعي ومشروع، تكفله القوانين الدولية، كما كرّسه الدستور اللبناني المنبثق عن اتفاق الطائف، والبيانات الوزارية المتعاقبة.

كما اعتبرا أن ما يُسمّى بـ”المناطق التجريبية” هو بدعة صهيونية يُراد من ورائها إحداث شرخ داخلي وإثارة الصراعات بين أبناء الوطن الواحد، بما لا يخدم سوى العدو.

وحيّا الطرفان المؤسسة العسكرية الوطنية، ممثلة بالجيش اللبناني، لدورها في التعامل مع التحديات التي فرضها اتفاق الإطار، وإدراكها للمطامع الصهيونية التي تستهدف لبنان أرضًا وشعبًا ومؤسسات.

وتوقف المجتمعون عند الذكرى الحادية والسبعين لثورة 23 يوليو، بقيادة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، معتبرين أنها شكّلت محطة مفصلية أعادت إلى الأمة العربية الأمل بإقامة مجتمع عربي موحّد، متحرر من الهيمنة والاستعمار.

وفي ختام اللقاء، اتفق الطرفان على مواصلة تعزيز العلاقات التاريخية التي تجمعهما، والعمل على تعميقها، والسعي إلى بناء إطار ناصري موحّد على المستويين الوطني والقومي.

بيروت، في 13 تموز 2026.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى